الأذكار أعوذ بالله من الشيطان الرجيم { اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } || بسم الله الرحمن الرحيم{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ*اللَّهُ الصَّمَدُ*لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ} بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ *وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ } || بسم الله الرحمن الرحيم{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ *مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ } || "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خَلَقتني وأنا عَبْدُك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت وأعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت" || "اللهم عافني في بَدَني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت .اللهم إني أعوذ بك من الكفر، والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت"  || "حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم " || -"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة،اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي،اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي" || -"اللهم عَالِمَ الغيب والشَّهادة، فاطر السموات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن اقترف على نفسي سوءًا أو أجُره إلى مسلم" || -" بسم الله الذي لا يضرُّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" || "رضيت بالله رباً ، وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً "  || "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كُله ولا تَكِلْني إلى نفيس طرفة عين" || "لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" || من قال :"سبحان الله وبحمده" مائة مرة حين يصبح وحين يمسي لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد  || "سبحان الله وبحمده عدد خلقهِ ورِضَا نفسِهِ وزِنُة عَرشِهِ ومِداد كلماته" || "أستغفر الله وأتوب إليه "  || " اللهم صل وسلم على نبينا محمد "

  #1  
قديم 21-09-2008, 06:09 AM
خليف العيد خليف العيد متواجد حالياً


 
تاريخ التسجيل: 8/6/08
الدولة: الــزلــــــــــفـي
المشاركات: 847
افتراضي قراءة تاريخ العرب من خلال نقوشهم ( باحث اثار )

بسم الله الرحمن الرحيم
احبتي في الله

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم هذا الموضوع فهو مفيد بإذن الله
وهو
قراءة تاريخ العرب من خلال نقوشهم
المنتدى الدولي للنقوش والخطوط والكتابات » بمناسبة انعقاد
في مكتبة الإسكندرية، قدمت المكتبة إصدارا « في العالم عبر العصور
خاصا عن المنتدى، يتضمن دراسات وأبحاثا تنشر للمرة الأولى،
واكتشافات جديدة في عالم الخطوط.
ومن بين ما يتضمنه الإصدار دراسة للباحث حسين محمد القدرة
من الجامعة الهاشمية بالزرقاء في الأردن، عن الأنشطة الاقتصادية
عند العرب الصفويين قبل الإسلام من خلال نقوشهم، معتمدا على
تحليل نقوشهم وكتاباتهم التي خلّفوها. والصفويون هو مصطلح
أطلق على مجموعة قبائل عربية عاشت في الجزء الجنوبي من بلاد
الشام. وتؤرخ كتاباتهم (نقوشهم) التي خلّفوها إلى فترة امتدت من
القرن الأول قبل الميلاد حتى القرن الرابع الميلادي تقريبًا. ويعتقد
بأن أصل الصفويين من جنوب الجزيرة العربية، بدليل أصل وتفرع
كتاباتهم عن الخط العربي الجنوبي قبل الإسلام (الخط المسند)،
إضافة إلى التشابه في بعض الملامح اللغوية. وقد شهد الصفويون
فترة الحكم الروماني للمنطقة العربية، ودخلوا في تحالف معهم
حتى يأمنوا شرهم ويحافظوا على بقائهم، وحتى يحميهم الرومان
الثمودية »- من شر غزو بعض قبائل الجوار مثل القبائل المعروفة ب
وقد ترك الصفويون عشرات الآلاف من النقوش والمخربشات الكتابية
والرسومات على الحجارة والصخور البازلتية التي تكونت بفعل
البراكين. وتعكس هذه الكتابات مظاهر اجتماعية ودينية ولغوية
ومختلف ملامح الحياة اليومية، كما تعكس جانبًا مهمًا في حياة
المجتمع الصفوي هو الجانب الاقتصادي الذي شهدته الحياة
الصفوية والمتاجرة. في الوقت الذي أغفله الدارسون إلا من خلال
لمحات بسيطة في ثنايا دراساتهم.
ويتناول البحث جانب النشاط الاقتصادي من خلال مضامين
أ خ ذ ه- أ خ » أي (تاجر)، و « ت ج ر » النقوش وبألفاظ بعينها مثل
أي (باع « م ل ح » أي (اشترى)، و « ش ر ى » أي (باع المتاع)، و « ذ ت
أي (مخزن « ك ل ت » أي (أطعم الماشية)، و « ع ل ف » أو تاجر بالملح)، و
أي (عرض السلعة « س أ م » وهي (وحدة وزن)، و « و س ق » تجاري)، و
أي (جلب الطعام للبيع). « م ي ر » أي (أودع رهنًا)، و « ر ه- ن » للبيع)، و
كما أشارت .« زم » وأشارت النقوش إلى وجود سوق للتجارة اسمه
خ م س ت » بعض النقوش

المسوح النقوشية الأردنية
من الأردن، يتعمق سلطان عبد الله المعاني، في علاقة العرب
الشماليين مع الرومان عبر المسوح النقوشية في جنوب شرق الأردن،
من خلال الاكتشافات الأثرية الحديثة التي تخص القبائل
» ويقول
الثمودية، إضافة إلى الوثائق الكتابية التي تشير بشكل واضح
إلى تعاون هذه القبائل مع القوة الكبرى في المنطقة، علينا أن نعيد
حساباتنا في إخراج رؤية أكثر وضوحًا عن المجتمع القبلي الثمودي
في المنطقة
.

وبناء على هذه المعطيات الأثرية والتاريخية، فإننا نعتقد بأن
هذه الجماعات العربية قد تعاملت مع القوة الرومانية بشكل ذكي
ليسمح لها بالوصول إلى ما وراء خط التحصينات الروماني، لتمارس
نشاطها الحيوي واليومي، وبناء بيوتها في المنطقة، وحفر خزانات
المياه
. وبذلك يعتقد بأن هذه القبائل العربية قد استقرت في مناطق
النفوذ الروماني بخاصة في القرنين الرابع والخامس الميلاديين، وأن
تأخذ على عاتقها مهمة الدفاع عن المنطقة من القبائل العربية الأخرى
والمهاجرة إلى المنطقة، أو تنظيم العلاقة بين هذه القبائل ومصالح
الدولة الرومانية
.

ولعل بعضًا من القبائل العربية الصفوية، التي استوطنت في
الجهة الشمالية الشرقية من الأردن
- مثل قبيلة عوذ - قامت بنفس
الدور الذي قامت به القبائل الثمودية بحماية حدود الدولة الرومانية
في المنطقة الشمالية الشرقية
. ويبدو أن الدولة الرومانية كانت
حريصة على إبقاء القبائل العربية غير متوحدة، وأن تستخدم البعض
منها لإحكام السيطرة على بقية القبائل
. ويستفاد من إبقاء القوات
القبلية تحت مفهوم القوات المساندة، أنها قد استخدمت وقت الحاجة،
وبخاصة أنها الأكثر معرفة بأماكن استقرار أو انتشار القبائل العربية
الأخرى في عمق الصحراء
. كما أن المسالك الصحراوية، وأماكن وجود
المياه فيها، التي يجهلها الرومان ولا يعرفها سوى العرب أنفسهم،
لذلك كان لا بد للقوة الرومانية من الاعتماد على القوة المساعدة


الكتابة واحدًا من أهم الاختراعات البشرية، إن لم
يكن أهمها جميعًا. فدون الكتابة ليس ثمة تاريخ للبشرية. ومع ذلك
نحن ننظر إلى الكتابة على أنها مجرد أمر مسلّم به: فنحن نتعلمها
،« إذا كنا من أهل الشرق الأقصى » في المدارس بناء على الأبجدية أو
نتعلمها من واقع الرموز الصينية. ومع ذلك فنادرًا ما نتوقف قليلاً
لنتمعن في الجهد العقلي - البدني الذي يحوّل أفكارنا إلى رموز
نصكها على قطعة من الورق. وقليل منا يعرف كيف تعلمت البشرية
،« اللغات المفقودة » أن تخط أو تكتب. والعمل الذي نطرحه هو كتاب
من تأليف أندرو روبنسون. وهو متخصص في اللغات القديمة.

اللغات » وفي الحقيقة فإن الترجمة الصحيحة للأصل الانجليزي هي
لأنها ليست مفقودة، وإنما أُبيدت بالفعل، لكن آثارها لم تُفقد. ،« البائدة
منظومات الكتابة، الحضارات » وينقسم هذا الكتاب إلى مقدمة بعنوان
يتناول فيها المؤلف أهم المنظومات ،« المشفرة، والكتابات ملغزة الطلاسم
الكتابية القديمة التي تم فك طلاسمها.
وقد جاء أول إنجاز في هذا المجال بفك طلاسم الكتابة الهيروغليفية
على يد جان فرانسوا شامبليون في عام 1882 م من خلال النقوش
الذي عثر عليه في عام 1799 م في مدينة ،« حجر رشيد » الواردة على
رشيد. ويعتبر حجر رشيد حجر الزاوية في فك رموز اللغة المصرية
القديمة، حيث نقشت عليه ثلاثة خطوط تمثل لغتين هما: اليونانية،
والمصرية القديمة في خطيها الهيروغليفي، والديموطيقي. ومن خلال
تحليل شامبليون لأسماء الأعلام الواردة على حجر رشيد وفي نقوش
مصرية أخرى من قبيل أسماء الإسكندر، بطليموس، قيصر، كليوباترا،
إلى جانب الاستعانة باللغة القبطية على اعتبار أنها المرحلة الأخيرة
من اللغة المصرية القديمة، تمكن من استخلاص الأصوات والمعاني
للكلمات الهيروغليفية والديموطيقية.
هكذا اتسعت مساحة التاريخ المكتوب لتستوعب ألفين من السنين.
وفي شهر مايو 1953 أعلن مايكل فنتريس بكل فخر وشموخ عن فك
طلاسم الكتابة الخطية الثانية التي كان قد تم الكشف عنها سنة 1900
على ألواح من الصلصال في قصر الملك مينوس في بلدة كنوسوس
في جزيرة كريت. وقد مهّد ذلك الطريق أمام قراءة ألواح جديدة تم
الكشف عنها على أرض بلاد اليونان. وهكذا فإنه بعد جهود مضنية
وطويلة، أمكن التعرف على المعاني المتضمنة في الحروف المنقوشة
على لوحات الصلصال. كما أصبحت الكتابة الخطية الثانية تمثل أول
محاولة أوروبية مكتملة للكتابة، ترجع إلى الألفية الثانية قبل الميلاد،
في لهجة قديمة باليونانية العتيقة.
يعالج الجزء الأول من هذا الكتاب في ثلاثة فصول متعاقبة
جهود ثلاثة من المشاهير في هذا الميدان وهم: شامبليون وفك طلاسم
الهيروغليفيات المصرية - وقد قام بترجمة هذا الفصل رمضان هاشم،
وقام الدكتور عكاشة الدالي بمراجعته - ثم مايكل فنتريس الذي فك
ألغاز الكتابة الخطية الثانية، وأخيراً كنوروزوف ومعالجته لكتابة
مايا في أمريكا الوسطى. وهذا العرض يبرز العناصر الأساسية التي
أدت إلى نجاح هؤلاء العلماء الثلاثة في مهامهم، كما يبين مقاربات
كل منهم وطرائقهم المذهلة في التوصل إلى أن العلامات الصوتية -
مقطعية وأبجدية - والعلامات الصوتية - تصويرية أو غير تصويرية

- هي التي تؤلف منظومة الكتابة الفعالة. كما توضح هذه الإطلالة
قدر الصعوبات التي واجهت هؤلاء العلماء - على المستويين العقلي
والعاطفي - وكذا الحقيقة المقلقة بأن المشتغلين بفك رموز الكتابات
القديمة أحيانًا ما يتوصلون إلى نتائج صائبة من خلال افتراضات
خاطئة. أما الجزء الثاني فإنه يتناول الكتابات المشفرة مرتبة حسب
قواعد أساسية تقوم على مدى معرفة الخبراء بهذا النقش أو ذاك من
حيث تعرفهم على اللغة التي نقش بها النص قيد المناقشة. أخيرًا
يتناول الجزء الثالث بعض الكتابات الملغزة تمامًا، والتي تم نقشها
بلغات مجهولة تمامًا - وهذا هو التحدي الأكبر للباحثين - من قبيل

.« فايستوس » كتابة أهل نهر السند، ورموز أسطوانة
أما خاتمة الكتاب، فهي تدور حول المحاولات التي لا تنقطع في
فك » حقل الكتابات المشفرة، ومن ثم فقد عنونت هذه الخاتمة بعنوان
ولعل القارئ يتساءل عن الأسباب التي تجعل .« الطلاسم كمطلب مُلحّ
الكثيرين من الأفراد في مختلف بلدان العالم يولون أمر الكتابات
القديمة كل هذا الاهتمام؟ وفي هذا الفصل الأخير من الكتاب يتبين
للقارئ ما الذي يمكن لنا كأفراد أن نتعلمه في هذا الميدان، بالمعنى
الأعم، من خلال التحديات التي تنطوي عليها مهمة فك الطلاسم،
وأيضًا من خلال منظومات الكتابة في العالم القديم بصفة شمولية.


يتبع
__________________



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-09-2008, 06:16 AM
خليف العيد خليف العيد متواجد حالياً


 
تاريخ التسجيل: 8/6/08
الدولة: الــزلــــــــــفـي
المشاركات: 847
افتراضي

توقيعات الصناع
بينما اختار إبراهيم عبيد من جامعة القاهرة، الكتابات
التسجيلية على السجاد الإيراني في العصرين الصفوي والقاجاري،
ليقوم بدراسة لتوقيعات الصناع وتواريخ وأماكن الصناعة. فمن منا
لم يسمع عن السجاجيد الإيرانية التي كانت في العصرين الصفوي
والقاجاري ميدانًا رائعًا أظهر فيه الفنانون نبوغهم في انتخاب
الألوان المتعددة في السجادة الواحدة، مع التوفيق في تزيينها
بعناصر مختلفة تنوعت ما بين الزخارف النباتية، ورسوم الطيور
والحيوانات، والنقوش الكتابية، ومن أهم تلك المضامين توقيعات
صناع هذه السجاجيد، الذين سجلوا أسماءهم في مناطق متنوعة
بأساليب وأشكال متعددة.
تهتم دراسة عبيد بإبراز تلك التوقيعات من حيث شكل الخط
المنفذة به، مع تفسير العديد من الجوانب التي ارتبطت بتلك
التوقيعات، من حيث جنسية هؤلاء الصناع، والمناطق التي وفدوا
منها، والأماكن التي استقروا ومارسوا فيها أعمالهم، بالإضافة إلى
دياناتهم ومذاهبهم وألقابهم، فضلا عن صلتهم برعاة الفن الصفويين
والقاجاريين، وإلى أي مدى كانت هذه العلاقة تمثل أحد الأسباب التي
أدت إلى ازدهار صناعة السجاد الإيراني. كما تهتم الدراسة بإبراز
تواريخ صناعة هذه السجاجيد، والطرق المختلفة لتسجيلها. وأخيرًا
فإن الكتابات التسجيلية المنفذة على السجاد الإيراني قد ورد عليها
أحيانًا في الفترة موضوع الدراسة بعض إشارات تدل على أماكن
الصناعة، سواء اسم مدينة أو اسم مصنع مما أفاد في التعرف على
التنظيمات الحرفية

المسكوكات القتبانية
يكشف فرج الله أحمد يوسف من كلية الآثار بجامعة القاهرة،
عن تنوع الخطوط على المسكوكات العربية قبل الإسلام. فقد كانت
مملكة قتبان أول مملكة عربية تقوم بضرب المسكوكات منذ أواخر
القرن الخامس قبل الميلاد، وكانت مسكوكاتها تقليدًا للمسكوكات
الإغريقية. وتميزت المسكوكات القتبانية بإضافة حروف بخط المسند.

وقد سجلت الكتابات على المسكوكات العربية بعدة خطوط ولغات،
فسجلت الكتابات على مسكوكات ممالك جنوب الجزيرة العربية بخط
المسند، إلا أن بعض المسكوكات القتبانية والسبئية سُجّلت عليها
كتابات بالخطين الآرامي واللحياني، وهما من الخطوط التي كتبت بها
ممالك شمال الجزيرة العربية؛ مما يشير إلى تداول هذه المسكوكات
في الممالك الشمالية. وسُجّلت الكتابات على مسكوكات مملكة الأنباط
بالخط اليوناني منذ بداية ضربها في عهد الملك حارثة الثاني ( 120
96 ق.م). واستمر الخط اليوناني على المسكوكات النبطية في عهد -
62 ق.م) الذي نقش على المسكوكات الحرف - الملك حارثة الثالث ( 58
59 ق.م) - الأول من اسمه بالخط الآرامي. وكان الملك عبادة الثالث ( 62

أول ملك نبطي يسجل على مسكوكاته الكتابات بالخط النبطي، وسار
على نهجه خلفاؤه حتى نهاية مملكة الأنباط.
أما مسكوكات مملكة تدمر، فقد ظهر عليها الخطان اللاتيني
واليوناني، واستخدم الخطان الآرامي واليوناني على مسكوكات
مملكة ميسان، ومسكوكات مملكة الرها، في حين اقتصرت مملكة
الحضر على استخدام الخط الآرامي على مسكوكاتها، وفي شرق
الجزيرة العربية كان الخط اليوناني هو السائد، إلى جانب خط
المسند.

مراسيم إسقاط المكوس
ومن جامعة الفيوم يكشف عاطف عبد الدايم عبد الحي عن
مرسوم باسم السلطان قايتباي بالحرم القدسي الشريف، من خلال
دراسة أثرية فنية عن العصر المملوكي الذي اشتهر برغبة سلاطين
المماليك في إبطال المكوس، وقد سجلت هذه المكوس، في شكل مراسيم
على المواد الصلبة كالأحجار والرخام. وكانت هذه المراسيم الخاصة
بإسقاط المكوس تقرأ على المنابر بعد صلاة الجمعة في أكبر جوامع
العاصمة - كالجامع العتيق أو الجامع الأزهر في مصر على سبيل
المثال - ثم توضع في أماكن بارزة بالجوامع والمساجد حتى يشاهدها
عامة الناس. وقد عثر خلال زيارته للحرم القدسي على مرسوم يحمل
اسم السلطان الأشرف أبي النصر قايتباي ومؤرخ في 19 من المحرم
عام 881 هجري - وقد سُجلت كتابات هذا المرسوم بالخط الثلث
على لوح من الرخام، وهو مرسوم ينص على إبطال المظالم المتعلقة
ببعض البضائع بالقدس الشريف وجبل الخليل. ويقدم البحث النص
الكتابي الخاص بهذا المرسوم، وهو ينشر للمرة الأولى، مع دراسة
للنص الكتابي من حيث الشكل والمضمون، وتشمل هذه الدراسة نوع
الخط وما ورد في النص الكتابي من ألقاب، وما تشتمل عليه من
دلالات أثرية، مع

أخطاء الكتابات الشاهدية
نقب عبد الله عبد السلام الحداد من جامعة صنعاء باليمن، عن
الأخطاء الكتابية على الكتابات الشاهدية في اليمن، بدراسة تحليلية
مقارنة لنماذج مدروسة من الشواهد اليمنية، إذ يتناول الباحث في
دراسته هذه الأخطاء الكتابية التي وقع فيها كُتَّاب ونقاشو شواهد
القبور في اليمن أثناء كتابتهم لها. وتتنوع بين أخطاء لغوية تخالف
قواعد اللغة العربية، وأخطاء إملائية نتجت عن عدم إتقان الكاتب أو
النقاش لقواعد الكتابة العربية، فضلاً عن الأخطاء في كتابة أسماء
الإعلام ونسبهم، وأسماء الأيام والشهور، وأخطاء كتابة تواريخ
الوفاة.


العقوبات الآشورية
أمسك د. عارف أحمد إسماعيل المخلافي من اليمن، بظاهرة العنف
التي طغت على حياة الآشوريين السياسية والحربية، مستعرضا
أساليب العقوبات الآشورية ضد العرب القدماء في شمال شبه
الجزيرة العربية، في دراسة تحليلية في ضوء نصوص العصر
الآشوري الحديث. وتُعنى هذه الدراسة بجانب مختلف تمامًا، وتَنَاوُل
جديد للظاهرة، فقد دار جدل كبير بين العلماء حول ما إذا كان العنف
والقسوة من مميزات الشخصية الآشورية، أم أن الأمر فرضته ظروف
الصراع والتنافس والمتغيرات التي سادت الشرق القديم خلال الألفين
الثاني والأول (ق.م). فمن العلماء من أصر على أن الآشوري عنيف
بطبعه، ومنهم من رأى أنه مدافع عن مصالحه. وبين العنف والدفاع
يقع اهتمام هذه الدراسة، ولكن ليس من زاوية الإصرار أو الإنكار، بل
تبتعد عن الخوض في الظاهرة ذاتها. فقد فاضت بها الأبحاث والكتب،
سواء تلك التي تحدثت عن التاريخ أو التي تحدثت عن الفنون، والكل
أجمع على أن العنف والقسوة قد مورسا من قبل الآشوريين بكل تباهٍ
وتفاخر، ودون أدنى تحفظ كما يظهر من النصوص الآشورية.


يتبع

__________________



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-09-2008, 06:25 AM
خليف العيد خليف العيد متواجد حالياً


 
تاريخ التسجيل: 8/6/08
الدولة: الــزلــــــــــفـي
المشاركات: 847
افتراضي

الحضارة الدلمونية
وفي دراسة حول المدلولات التاريخية من النصوص بالمواقع
الأثرية للحضارة الدلمونية إلى نهاية العصر الحديدي، للدكتور
علاء الدين عبد المحسن شاهين من جامعة القاهرة، يذكر أن
الساحل الغربي للخليج العربي شهد حضارة مميزة خلال العصور
البرونزية بخاصة الوسيط منها، وحتى نهاية العصر الحديدي،
عرفت اصطلاحًا بالحضارة الدلمونية، كشف معول الحفر الأثري عن
العديد من مواقعها، وأهم ما يعكس ملامحها الحضارية من منشآت
مدنية، ودينية وجنائزية. وتضمنت بالمثل ما عكس ملامح فنونها،
وتطورها الفكري والعقائدي. لكن يظل هناك تساؤل واضح يتعلق
بتلك الحضارة، يخص نصوصها المحلية، وهل عرف بالمثل أهل تلك
الحضارة خطًا مميزًا لها أم استخدموا ما هو سائد دوليًا (حضاريًا)

آنذاك، بخاصة الخطوط السومرية والسندية، وفي مرحلة تالية
؟« الإحسائية » العربية الجنوبية


نقش ومرثية
قدم د.علي سعيد سيف محمد من جامعة صنعاء، بحثا عن نقش
إسلامي شاهدي ومرثية للإمام المتوكّل على الله القاسم بن الحسين
1139 هجري/ 1727 م بقبته الضريحية بمدينة صنعاء. فهذا النقش
والمرثية محشوران في الجدار الشرقي لقبة المتوكّل الواقعة إلى الغرب
من باب السباح بمدينة صنعاء، وهما يخصان الإمام المتوكّل على الله
القاسم بن الحسين المتوفى في شهر رمضان من سنة 1139 هجري/

الموافق لمايو 1727 م. وقد توفرت في هذا الشاهد والمرثية العناصر
الأساسية لكتابة الشواهد، منها اسم صاحب الشاهد الإمام المتوكل
على الله القاسم بن الحسين وتاريخ وفاته باليوم والشهر والسنة،
والذي نص على وفاته - رحمة الله ورضوانه عليه - يوم الخميس
إلى « الرابع والعشرين من رمضان من سنة تسع وثلاثين ومائة وألف
جانب توقيع الصانع أحمد بن صلاح السودي الصعدي. أما المرثية،
فقد نُظمت شعرًا.
فيما يبرز فهمي علي الأغبري، بجامعة صنعاء، من خلال ورقة
بحثية نقشا سبئيا جديدا من نقوش الإهداءات، وقد كتب النقش
17 ) سم وطول الحرف فيه 1.5 سم. * على لوح برونزي أبعاده ( 24

ومصدر النقش مجهول لرفض صاحبه تحديد مكان العثور عليه.
وتُعد هذه واحدة من المشاكل التي تواجه الدراسات الأثرية في اليمن
القديم، وتُشكّل عائقًا أمام معرفة وتحديد أسماء المواقع التي ترد في
النقوش التي تصل إلى الباحثين بالصدفة، ويكون مصدرها النبش
« عصر » العشوائي. وتبرز أهمية النقش في أنه يرد فيه اسم قبيلة
حاليًا هو اسم جبل يقع غرب العاصمة صنعاء، « عصر » لأول مرة، و
ويخترقه الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة الحديدة، وربما يدل هذا
على أن هذا المكان كان مستقرًا لهذه القبيلة، أو على أقل تقدير له
علاقة بالقبيلة

منقول

اتمنى لكم الفائدة من هذا الموضوع


تحياتي
ابوسامي
__________________



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-05-2009, 09:16 AM
بـاحث بـاحث غير متواجد حالياً
ضيف المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 4/5/09
الدولة: السعودية
المشاركات: 7
افتراضي

موضوع جميل

نشكر مجهودك
__________________
[BIMG]http://img186.imageshack.us/img186/2267/67969180ii2.gif[/BIMG]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع المشاركات التي توجد في هذا المنتدى تعبر عن رأي كاتبها ليس عن رأي المنتدى